سميرة مختار الليثي
401
جهاد الشيعه في العصر العباسي الأول
كان موسى الكاظم « 1 » يكنى بأبي الحسن ، وبأبي إبراهيم وبغيرها من الكنى والألقاب « 2 » . ويعلق أحد كتاب الشّيعة ، على ذلك فيقول : قضى الإمام موسى
--> فقال : واللّه لا فعلت ذلك ولا هو من شأني . قال : صدقت ، يا ربيع ! أعطه ثلاثة آلاف دينار وردّه إلى أهله إلى المدينة . قال الرّبيع : فأحكمت أمره في ثاني ليلة وقضيت جميع حوائجه وما أصبح إلّا وقد قطع أرضا خوفا عليه من العوائق . انظر ، الإربلي ، كشف الغمّة : 2 / 213 ، والبحار : 48 / 148 ح 22 . وزاد الجنابذي في معالم العترة النّبوية : 83 « . . . أنّه وصله بعشرة آلاف دينار » وروى مثله صاحب عيون التّواريخ : 165 ، والذّهبي في سير أعلام النّبلاء : 6 / 272 ، إحقاق الحقّ : 19 / 547 و 548 ، مقصد الرّاغب ( مخطوط ) : 160 . وروى صاحب المناقب ابن شهرآشوب : 3 / 417 باختلاف يسير عن طريق آخر وبلفظ « دعا حميد بن قحطبة نصف اللّيل وقال : إنّ إخلاص أبيك وأخيك فينا أظهر من الشّمس ، وحالك عندي موقوف . فقال : أفديك بالمال والنّفس ، فقال : هذا لسائر النّاس . قال : أفديك بالرّوح والمال والأهل والولد ، فلم يجبه المهدي . فقال : أفديك بالمال والنّفس والأهل والدّين . فقال : للّه درّك . . . . وبهذا اللّفظ وغيره انظر ، تأريخ بغداد : 13 / 30 ، تذكرة الخواصّ : 349 ، وفيّات الأعيان : 5 / 308 ، مرآة الجنان لليافعي : 1 / 394 ، الصّواعق المحرقة : 122 ، المختار في مناقب الأخيار لابن الأثير : 33 ، الشّذرات الذّهبية : 89 ، مفتاح النّجا : 172 ، أخبار الدّول وآثار الأول للقرماني : 123 ، نزهة الجليس : 2 / 46 ، جالية الكدر : 205 ، البداية والنّهاية : 10 / 183 ، الأنوار القدسية للسّنهوتي : 38 ، عمدة الطّالب : 196 ، مقاتل الطالبيّين : 500 ، تأريخ بغداد : 13 / 28 . ( 1 ) أطلق على الإمام موسى اسم الكاظم لصبره الشّديد على ما لحق به من إيذاء واضطهاد وسجن . انظر ، عبد الوهاب الشّعراني ، الطّبقات الكبرى في التّصوف : 33 . وقد اشتهر موسى بقيامه اللّيل وكثرة صيامه ، ويرى المستشرق رونلدسن في عقيدة الشّيعة : 160 أنّ الأئمّة بعد مصرع الحسين اتّجهوا إلى الدّين والعبادة أكثر من السّياسة . ( 2 ) انظر المفيد ، الإرشاد : 2 / 215 ، و : 323 ط آخر وزاد « أبو إبراهيم وأبو عليّ » مقاتل الطّالبيّين :